مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

158

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

المُلْكِ تُؤْتِيْ المُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ المُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الخَيْرُ إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » « 1 » ، قال : فقالت : « وَلَا تَحْسَبَنَّ ا لَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أمْوَاتَاً بَلْ أحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِما آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ » ، ثمّ قالت : يا يزيد ! ما قتل الحسين غيرك ، ولولاك لكان ابن مرجانة أقلّ وأذلّ ، أما خشيت من اللَّه بقتله ، وقد قال رسول اللَّه فيه وفي أخيه : الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة ؟ فإن قلت لا ، فقد كذبت ، وإن قلت نعم فقد خصمت نفسك . فقال يزيد : « ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ » « 2 » « 3 » وبقي خجلانَ ، وهو مع ذلك لم يرتدع عن غيِّه ، وبيده قضيب ينكت ثنايا الحسين ، فدخل عليه رجل من الصّحابة ( ونقل أنّه زيد بن أرقم ) فقال له : يا يزيد ! فواللَّه الّذي لا إله إلّاهو ، لقد رأيت رسول اللَّه يقبِّلهما مراراً كثيرة ، ويقول له ولأخيه الحسن : ( أللَّهمّ إنّ هذان وديعتي عند المسلمين ) ، وأنت يا يزيد هكذا تفعل بودائع رسول اللَّه ؟ ! قال : ثمّ إنّ يزيد غضب عليه وأمر به فسجن ، حتّى نقل أنّه مات وهو في السّجن ، ألا لعنة اللَّه على القوم الظّالمين . « 4 » الطّريحي ، المنتخب ، / 493 - 494 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 114 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 269 - 270 ؛ النّقدي ، زينب الكبرى ، / 115

--> ( 1 ) - آل عمران : 26 . ( 2 ) - آل عمران : 34 . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة وتظلّم الزّهراء وزينب الكبرى ] . ( 4 ) - وهم‌چنان روز ديگر يزيد ملعون اهل‌بيت را طلب كرد . چون حاضر شدند وجلوس كردند ، روى به زينب عليها السلام كرد وگفت : « اى دختر على ! با من سخن بگو ! » زينب عليها السلام فرمود : « متكلم ، علي بن الحسين است . » سيّد سجاد عليه السلام در پاسخ أو اين اشعار انشاد كرد : لا تَطْعَمُوا أَنْ تُهِينُونا فَنُكْرِمَكُمْ * وَأَنْ نَكُفَّ الأَذى عَنْكُمْ وَتُؤْذُونا وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَ نّا لا نُحِبُّكُمْ * وَلا نَلُومُكُمُ إِنْ لَمْ تُحِبُّونا 1 يزيد گفت : « اى پسر ! از در صدق سخن كردى ؛ لكن پدر تو حسين وجدّ تو علي بن أبي طالب همى خواستند تا زمام خلافت به دست گيرند وسلطنت آغازند . سپاس خداوند را كه ايشان را بكشت وخون ايشان را بريخت . » -